Si je n'avais pas lu Edward Saïd, je serais orientaliste - لو ما قرأت كتاب إدوارد سعيد لكنت مستشرقة
Showing posts with label العالم العربي. Show all posts
Showing posts with label العالم العربي. Show all posts

Monday, 25 February 2013

الإغواء الأخيرة ـ رواية لعفاف البطانية

عمومًا أحب ذلك الكتاب مع أن لم أقرأه كاملًا بعد. مثل كثيرًا من الروايات العربية الذي أقرأها هذه القصة حزينة. بطلة فلسطينية الأصل, قصة عائلية أو بالأصح عدم العائلة, الغربة, الفقد, الأحبة المفقودون ... على الفكرة, هل هناك أحد يممكن أن يدلني على ريوايات التي قد يضحكني شوي ؟

على كل حال وجدت بعض المقتطفات كلاسيكية في ما سميّته "الإستغراب" أي رؤية بالدان الغرب بشكل وهمي وسطحي (وكثير من الكليشيهات) مع أن من السهل أن نقول إن هذه الرؤية صحيحة ... صحيحة ولكن بشكل محدود جدًا. 
مثلاً

    ـ الراوية تحكي عن الحياة في إنكليترا
"تراقب سارة ازدحام الشوارع والأماكن العامة بأناس يركضون من دون التفاف إلى غيرهم من الراكضين, و من دون تحرش لفظي أو بصري بمن يمرون. تستوقفها الوجوه المحتفلة بعشاء أو مشروب أو حديث أو لقاء. يشدها تفرغ الناس لحيواتهم بعد أن تفرغوا في الصباح من أعمالهم. في نهاية الأسبوع, تسير وتراقب العائلات المحتفلة بوقت يتفرغ فيه أفراد العائلة, كبارًا وصغارًا, لعلاقاتهم الأسرية, فيخرجون إلى الملاعب أو الحدائق أو حتى السير على الأقدام أو الركوب الدراجات, وقد نسي كل منهم مكانته في المجتمع, ومنصبه في العمل, وتحول إلى شخص بسيط. يستوقفها أب يحمل طفلته على كتفيه وقد ابتسم وجها الاثنين. تجلس في الحدائق وتراقب الأمهات والآباء يركضون مع أبنائهم ويطيّرون الطائرات الورقية في الهواء. تلتفت إلى المراهقين والشباب من الجنسين وهم 
يحتفلون علنًا وبلا خجل ولا خوف بعلاقاتهم ومشاعرهم ورغباتهم"
(ص. ١١٦)

ـــ فأولًا ... لو ما كنت أضحك من ذلك الصورة الفردوسية لأغضبت. أغضبت لأن يجب ألا نجعل الأجانب يفكرون أن الحياة في الغرب هي كذلك. أنا غربية وعشت في بالدان الغرب معظم حياتي وذلك الصورة غير صحيحة. يمكن أن تستخدم القصة ذلك الصورة لافخام وإطارة رغبة البطلة إلى بلادها "رغم كل شيء" وحياتها الطيبة في الغرب ولكن ... كل ذلك غير صحيح !  هناك تحرش  (ولو مكبوت ولكنه موجود) ولا ينسا الناس مكانتهم وأعمالهم, فقط يتظاهرون كذلك, وألأمهات والآباء مهتمون بأولادهم ليسوا كثيرين ... لا أكثر مما نجد في البالدان الأخرى. والمراهقين مخجلون جدًا من أجسامهم. تعرفت على شخص واحد فقط الذي قال لي إنه عاش بدون أن يخجل من جسمه. واحد فقط. 

نفس الصفحة يلي
لا أحد يسأل الآخر عن ديانته ولا مذهبه ولا أسماء أجداده وعشيرته. لا أحد يُصنّف في هذه الخانة أو تلك. لا أحد يُحسب على هذا" التوجه أو ذاك. لا أسألة عن إن كان الواحد يعرف فلانًا ابن فلان الذي يعمل كذا وكذا, ولا احد يستشهد بصلته بفلان"

ـــ حقيقة ؟؟؟؟؟ في أي عالم شهدت ذلك ؟ هل هناك عالم غربي لا سمعت عنه ؟ الشيء الوحيد الصحيح هو ال مقطع عن العشيرة والأجداد لأن مجتمعتنا ليست قبلية. الباقي وهمي تمامًا. . يا أيها القراء انتبهوا, ليس الغرب كذلك. 

نفس الصفحة أيضًا
" الناس متساوون في فرص العمل والتعليم والحماية والحقوق والخصوصية والواجبات والكرامة والحرية"

ـــ تعليق واحد : هههههههههههههه هاهاها. في أحلامك. أو في نصوص الوزارات و في اعلانات حقوق الانسان فقط. الشيء الوحيد الذي يجعل نفكر أن أي من هذا صحيحة هو أن نحن الغربيين أغنياء مقارنة لباقي العالم. فقط. من جديد  أنا مضطرة أن أقول : غير صحيح !

نفس الصفحة
"لا ارتباك ولا فوضى ولا تأخير ولا صراخ. لكل من الكهول والشباب والأطفال والنساء والرجال أماكن ترفيههم ومتعتهم ونشاطاتهم. لا خوف ولا كذب ولا اختباء ولا هرب ولا تمثيل زائفًا ولا أقنعة"

ـــ  ههههههههه من جديد.  ليت الحياة مثل هذا الفردوس. ممكن في مكان آخر, غير الغرب.

الصفحة التالية : 
"لاحظت أنهم ليسوا مشغولين بالسياسة ولا الحروب ولا الممنوعات ولا الرقباء ولا الأعداء ولا القضايا الكبرى, وبعد حين, أدركت أنهم تركوا تلك الأمور لمؤسساتها وأنظمتها وقوانينها, وانشغلوا بالحياة"

ـــ و تعتقد البطاة ذاك شيئًا جيدًا ؟!؟!؟! هي كارثة العالم الغربي ! فقط هناك الوصف صحيح جدًا : تخلوا الناس في الغرب من الأشياء الكبرى ... ولذلك تقصف حكماتنا بالدان آخرى مثل العراق ونتترك الاستعمار اللإسرائيلي تزدهر وبافية العالم تشتخدمنا وأنظمتنا الاقتصادية التي تقتل الناس  ... ولا نهتم بالمرة ! لأن بالضبط تخلنا عن الأشياء الكبرى واشغلنا بحياتنا الصغيرة ... حياة نقتلها تدريجيًا بدون أن ندرك ذلك. أنا مصدومة من قراءة ذلك المقطع من الرواية كأنه هذا التخلي شيء يُرغب فيه. 

كل ما يمكنني أن أقول هو إن نعم, أعتقد هناك مشاكل وقضيات كبيرة في العالم العربي ... ولكن لا تأخذ الغرب للصورة العكسية من عالم مثالي ! عندنا في الغرب في معظم الوفت نفس المشاكل وفقط شكلها الظاهرة مختلفة. المشاكل التي تختلف جوهريًا من مشاكل العالم العربي قليلة جدًا.  تحدث ادوارد سعيد عن الجانب الوهمي للاستشاقية فالآن آن الأوان أن نحكي عن الستغرابية الوهمية لدى الناس غير غربيين.
طبعًا أفهم أن مثل الوصفات الخيالية تخدم هدف الراوية التي تدعو لتغيير والتحول الاجتماعي والسياسي و ... في العالم العربي ولكنني لا أفكر أن هذه أفضل الحيلات لمثل الهدف. يجب أن ندعو الى التغيير في كل مكان. بدلًا من أن يجعل الناس يفكرون أن  المشاكل موجودة في ركن من العالم فقط.

على كل حال باقية الرواية ممتعة, بالنسبة لي الغربية على الأقل. 

Wednesday, 31 October 2012

Le jour dernier - رواية "يوم الدين"


Le jour dernier - Racha Al Ameer
)الترجمة بالعربية قريبا)



    Voilà une belle histoire, à la fois simple entre un homme et une femme qui tombent amoureux, et complexe du fait du contexte : ils ne sont pas mariés ni l'un ni l'autre et ne comptent pas le devenir. Lui est imam ("modéré" dirait un journaliste aujourd'hui) menacé de mort (par des fondamentalistes) alors qu'il retrouve, paradoxalement, goût à la vie et à son métier en tombant amoureux d'une femme éloignée de son univers : plus jeune que lui, elle ne semble pas pratiquante, et fait des recherches sur un célèbre poète arabe du moyen-âge. C'est ce projet qui l'amène à rencontrer l'imam pour ses compétences en langue arabe, et c'est ce projet qui leur donne une excuse pour se revoir. C'est presque plus une histoire d'apprivoisement d'un solitaire presque asocial de timidité par une jeune femme active et attentive ... Mais l'amour est la motivation des deux, et en sort un nouveau projet qui va précipiter les évènements : une émission religieuse populaire qui bouscule un peu (trop) le genre, l'imam se retrouve dans un genre de bunker pour échapper aux fanatiques, et le suspense est tenu jusqu'au bout : va-t-il s'en sortir, et va-t-il retrouver sa belle ?

     Les rôles «féminin» et «masculin», si tant est que cela ait une signification, sont inversés : elle prend depuis le début du livre l'initiative de l'action (de manière pourtant en elle-même très «féminine») et lui se laisse guider, un peu perturbé dans sa vie quotidienne.

    Le livre est écrit à la première personne (c'est lui qui parle, et qui s'adresse à son amoureuse, ne sachant pas s'il va survivre ou pas), dans un style presque ampoulé mais toujours agréable à lire. La traduction française essaie de rendre le style très classique et beau de la version arabe bourrée de références culturelles (qui ne sont pas toujours traduisibles, donc elles ne sont parfois tout simplement pas traduites). Mais même sans connaître la version arabe, comme j'ai eu la chance de le faire, c'est un roman à lire, une belle perçée dans un univers chargé médiatiquement : pas de noms ni de personnages ni de lieux, on devine que le pays en question est le Liban mais sans plus, pas de descriptions inutiles, c'est un aperçu presque intemporel dans un univers très moderne, une histoire d'amour classique et de sentiments doux dans un contexte que l'on n'associe qu'à l'extrême, souvent déshumanisé, schématique.         Un livre qui nous fait rappeler que les gens sont semblables sous tous les cieux, et que les belles histoires peuvent tomber dans la vie de n'importe qui.

Sunday, 9 September 2012

لا حل ولا اختيار ولا عمل آخر لداعرة إلا القوادة. الطريقة الى القوادة إجباري. قاربت مدة صلاحيتها على الانتهاء. الرياضي يخرج من اللعبة، ليعود إليها مدربًا في نادٍ أو مدرس ألعاب رياضية في مدرسة. وعارضة الأزياء تدير مشغلًا أو معرض ألبسة. ومحترفات التمثيل والغناء يجرين عمليات تجميل. [...] وأضيفي يا رجاء إلى قائمتك هذه: ورؤساء الجمهوريات العربية يغيّرون الدستور. 

ص. ٢٩٨
زوج حذاء لعائشة - نبيلة الزبير

. ضحكت في الجملة الأخيرة
من الكتاب أقرأ اللآن ... سأكتب عنه فيما بعد


Tuesday, 3 July 2012

ما رأيكم في شكلي الآن ؟ ـ رندة عبد الفتاح

كتاب للمراهقين ...على يد كاتبة استرالية من أصل فلسطيني وتحكي عن الحياة اليومية لمراهقة مسلمة في هذا البلاد
هنا مقاطع تعبر لأي مختبرات للمهاجرين في البلدان الغربية 

 :من احدى صديقات البطلة
لا! يستحيل أن تجبرني. إنها فقط دائمة الضغط علي بخصوص اهتمامي بالدراسة, وعدم تفكيري في الاستقرار. إنه أمر غريب, لأن بنات أخوالي وخالاتي في تركيا جميعهن في الجامعة, وآباؤهن وأمهاتهن سيصابون بنوبة قابية لو أرادت إحدى البنات الزواج قبل اكمال دراستها. عاشت ماما هنا كل هذه السنوات بتقاليد قريتها وبقيت معلقة بحتال الزمان, بينما تطور جميع إخوتها وأخواتعا

هذا أمر تجدها في كل مكان ـ حيث المهاجرين أكثر تقليديين من الناس الباقيين في البلاد ...


وهذا مقطع واقيعية بالنسبة لي لأنه مثلها لا أحب الحفلات كثيرا :

تقريبا في عطلة نهاية كل أسبوع يقيم أحدهم حفلة. أكون مدعوة عادة وحضرت مرتين مثلا, ولكن, بصدق, لا يكون الامر مسلياً إذا كنت لا تشرب.عندما تكون في وعيك لا تصير النكات مسلية, وعليك أن تتظاهر بأنك في حالة ضحك هيستيرية عندما يفطس الكل من الضحك بسبب أن ورقة شجرة حطت على حذاء أحدهم أو أي شيء من هذا القبيل


هذا يعيدني الى السنة عشتها في أستراليا, في نفس المنطقة حيث تقع هذه القصة. لو كنت مراهقة نفسي لكنت أتمتع قراءة هذا الكتاب أكثر ولكن شيء جيد أن يباع بشكل وسيع بالانكليزية من أجل أن الغربيين غير مسلمين يكتشفون أن حياة المسلمين عد
ادية جدا مثل حياتهم .... وجيد أيضا أن تترجم الى العربية ليكتشف العرب الحياة العادية للمراهقين في الغرب


أخير مقطع, عن مسألة تجذب اهتمامي وحتى اليوم لا أعرب على أي جانب أكون ...

ـ كيف ستعرفين أن هذا هو مَن تحبين إذا لم تعرفي شاباً أبدا ؟ ولم تقبِّلي شابًّا أبدا حتى ؟
ـ لا توجد وصفة طبية للحب ! إذا تعرفت على عشرة أشخاص, كل مرة تختلف عن الأخرى, وكل مرة سأفكر أنها مجازفة. وعندما ألتقي أخيرا بشخص ما, سأكون ما زلت أواجه أكبر مجازفة في حياتي, غير أن عشر تجارب أخرى لن تخبرني ما إذا كان هذا الشاب هو الشخص المناسب. كل شخص هو ...فريد جدا, ولا ينبغي أن يتم الحكم عليه مقارنة بعشرة آخرين
ـ ذاك هراء ! تحتاجين إلى التجربة ! كيف ستعرفين الشخص المناسب إذا لم تعرفي الشخص السيئ ؟
ـ إذن عليَّ أن أسقط كي أعرف كيف أمشي ؟
ـ نعم
ـ حسن, لا أعتقد ذلك

يقفز من على الطاولة ويذرع المكان جيئةً وذهابًا بغضب :

ـ إذن ما تقولينه أننا جميعا فاسقون ووضيعون وأنت فوق ذلك ؟
ـ مذا ؟ لا ! لم أقل ذلك ! لماذا تفكر هكذا ؟ ابنة خالي مع رفيقها منذ عامين الآن. أحبهما كثيرا, لن أفكر بسوء فيهما أبدا. مذا تظنني ؟ واحدة وتنظر إلى الآخرين باحتقار فقط لأنني أؤمن بشيئ  مختلف ؟

لا يقول شيئًا, يهز كتفيه ويزوم وحسب.
ـ لماذا عندما أؤمن بشيء مختلف أكون أنا التي تحكم عليك ؟ ماذا عنك وأنت الذي تحكم عليَّ ؟ لماذا يكون الأمر مزعجا جدا بالنسبة إليك أن يكون هناك أشخاص لا يمارسون الجنس قبل الزواج ؟ أو أن هناك مَن لا يفعلون الشيء الجسدي ؟ مَن يهتم ؟ أليس هذا شأني ؟ أم أن ذلك غريب جدا عليك لتتقبله ؟ واضح أنني أنا التي تقول لك "إذا كنت تحبني افعل ما أريد" يا له من منطق يا آدم


أخيرا أريد أن أقول كم أنا سعيدة بمشروع نشر الكتب ل"بلومسبري ـ مأسسة قطر" لأن فضلا لهم يمكننا الاوروبيين أن نجد كتب بالعربية على موقع الانترنت "أمازون" و في بعض المكتبات للغات الاجنبية ... وهذا الكتاب من هذه المشروع. آمل أن ينشرون كتب أكثر 
في المستقبل ...


(about the book by Rand abdelfattah "Does My Head Look big In This" translated recently in arabic)

Saturday, 30 June 2012

ذكريات (١) ـ مصر




كنت في السادسة عشرة من عمري - أول مرة وطئت أرض أفريقا وأرض من العالم العربي ...
كنت نائمة في الباص السياحي الجديد والمكيّف الهواء في وسط درجات حرارة البلد. حر جدا بالنسبة لنا السياحيين مع أن كان ربيعا جميلا. كنا منتقلين من مكان سياحي لمكان سياحي آخر وقد تجاوزنا موقع قبر “هاتشيبسوت” المرأة التي كانت فرعون في زمانها. فيما بعد كنا نعبر قرية صغيرة وفقيرة. كنت نائمة لأن كنا نستيقظ بكيرا جدا ونذهب الى النوم متأخرا جدا لنستوعب الأكثر من كل ما كنا نزور في البلد من خلال أسبوع واحد من العطلة. فكنت أستغلّ من كل أوقات صغيرة مثل الرحلات في الباصات من منظر الى آخر وأنام ... ضد إرادتي معظم الوقت لأن ما كنت أشاهد في الرحلات من الحياة اليومية المصرية كان مثير للإهتمام في نظري. 

خلال الرحلة ذاتها لا أعرف لماذا استيقظت لثوان ،ربما كنت أحس أن قد يفوتني شيئا مهما. كان الباص يصير بسرعة وخلال اللحظة فتحت فيها عينيَّ وجدت نفسي أنظر في صبي واقف على بعد قصير من اباص ، لا أكثر من مترين، صبي واقف جانب الطريق (الطريق يعني الرمل الأكثر ممهد وسط مكان حيث لا تجد إلا رمل) وكان هذا الصبي قد خرج من برميل القمامة كبيرة (مزبلة) يصحبه في البحث عن الطعام معز هزيلة مثله. كلا من الصبي والمعزة هزيلان بشكل مخيف. هذا الهزال الذي نحن الغربيين نشاهدها فقط على التلفاز في الأخبار عن المجاعة في أفريقا ولأسباب مختلفة على عارضات الأزياء ... فكان الصبي يخرج من البرميل ليرى حيث كان الباص متجه، يرانا ولا يرانا في آن ولكن أحسست كأن ينظر اليّ مباشرا. 

في مشهد العسر ذاك ما أدهشني وأثّر في كان هو ناظر الصبي، عيناه. حيث أي منا قد يتوقع التوسل أو الحزينة أو الغضب أو أي شعور قوية مثلها التي “تناسب” ذلك المشهد فما فوجدت إلا سكون وهدوء. ناظر مليئ بالسكون وتقريبا شيئ من الإطمئنان والتساؤل ولكن لا من الفضولية. حتى لا فضولية لأن باصات فاخرة وسياحيين غنيين هو منظر يومي اعتاد عليه بكل وضوح. شيء مؤلفة مثل البحث عن الطعام وملابس. نحن الاجنبيون ما استحقنا حتى فضولية أو أي شيئ آخر من قبله. فقط رفع رأسه ونظر إلى الباص ليعرف إذا كان في خطر بالنسبة لمسار الباص. 
وهذا اللحظة منت أنظر في الصبي وكان ينظر فينا طالت في ذهني لمدة ساعة وانطبعت في ذهني أكثر من أي شيئ آخر في هذا البلد خلال رحلتي هذا أو في أخبار التلفاز ... لا شيئ يواسي الواقعية المباشرة. 
لقد اكتشفت حينئذ أن باقية العالم ليست في حاجة الينا وتعاطفنا (المتكلفة كثيرا ما) ودموعنا على وضعها وإلخ ... بل كان العالم يتبادل النظر معنا “الغربيين” بمساواة وحتى بشكل أقوى لأنهم ما عندهم ما يخسرونه فيما نحن نحتاج لكل شيئ حتى لمكيف الهواء في ربيع جميل.
 
ما كان يحتاج الصبي إلى شفقة. إحتاج إلى طعام لكن بدون أن يسأل أحدا لذلك وببساطة اكتفى بالبحث عنه بوحده. ويتسأل عن امكانيات الحصول على طعام وعن الأسباب التي تدفع سياحيين أجنبيين للعبور بقريته في غاية الاستعجال كل يوم. 
أو من الممكن أن ذلك هو ما استخرجت مما كنت أشوف في ناظره. لن أعرف أبدا ما كان وراء هذان العينين ولكن اكتشفت حينذاك عالم جديد تماما على بعد من أقل مترين مني. 


(the english version of it is here)

Thursday, 8 March 2012

ها ! (Ha !)

فالرجل يبدو ظاهريا نجم الساحة، لكن المرأة هي التي تمسك بخيوط اللعبة وتدير لصالح عائلتها محيطها الذكوري الذي يتألف من ابيها وزوجها واخيها ... 
يبدو الرجل على انه السلطة المطلقة التي لا يمكن ان تعصى اوامرها في البيت ،الا انه في الحقيقة لا يعرف شيئا ولا يدير شيئا؛ فزوجته هي التي تدير شئون المنزل ونفقاته، وهي التي تعتني بزوجها واطفالها وتعالج من يمرض منهم ... 
 !ابلغ دليل على ذلك هو ان اي رجل تتركه زوجته يعود الى امه 

(الغمامة الحمراء لبشير كرومي - دار بلومزيري/مؤسسة قطر للنشر) 

     Ce que je me tue à dire depuis des années. Maintenant je me contenterai de coller ce bouqin dans les mains des gens. Et trouverai l'équivalent français un de ces jours pour mettre ici (il a été écrit en français à la base - le voile rouge de Bachir Kerroumi) si je n'ai pas trop la flemme.
     Mise à jour, le voici donc, l'extrait original : "Sur ce sujet l'hypocrisie est de mise. C'est un tabou extraordinairement sophistiqué : l'apparence est pour l'homme, mais la femme tire les ficelles. C'est elle qui manipule pour le bien de sa famille son environnement masculin, le père, le mari, le frère ...
      L'homme se présente comme l'autorité incontestable dans la maison, or il ne sait rien, il ne gère rien, c'est sa femme qui maîtrise les dépenses, s'occupe des enfants et de son mari et soigne celui qui est malade ... La preuve en est qu'un homme quitté par sa femme retourne chez sa mère !"

       (Et à ceux qui me répliqueront "mais ça c'est une exception", je dirais plutôt l'inverse ... J'ai plus eu l'occasion de faire ce constat de pseudo-patriarcat qu'autre chose.)

Tuesday, 27 December 2011

كتابان وكاتبتان ...

انتهيت للتو قراة كتاب زينة لنوال السعداوي وكتاب آخر لكاتبة توركية اسمها اليف شفك وهي تكتب بالانكليزية.

في الدروس للغة العربية في فرنسا تعلمنا ان كفاح نوال السعداوي من اجل حقوق المرأة كان عظيم ومهم جدا ومع ان لا اعرف كثير عن حياتها لا ازال افكر انها شجاعة واننا في حاجة الى اشخاص مثلها ... ويمكن بسبب ذلك وما سمعت من مدح على لسان معلماتنا انا متحيرة قليلا بعد ان قرأت كتابها الجديدة والاول قرأته لها. متحيرة ومحبطة نوعا ما. كنت اتوقع كتاب عميق ومليء بأشخاص والوان وشعور مختلفة ومتناقضة في الآن وما قرأت هو خيبة الأمل والظلام من البداية حتى النهاية ولا شيء جميل لتعطيك آمل ولو قليلا في الانسان والحياة. اعرف انه كتاب واقعية جدا ولكن اصلوب الكاتبة الغريبة في متكرر الجمل والشعور تجعلك لا تريد ان تقرأ اكثر لانك تعرف سابقا ان الباقية سوف تجعلك نفس الشعور من خيبة الامل. وكنت اعتقد انتقاد من المجتمع اكثر عميقة ايضا : وجدت فقط شخصياة  ظالمة ومظلومة التي تختلط كل شيء بين الدين والايمان والتقاليد والثقافة والجهل والحمق الانساني ولا تظهر الكاتبة رغبة في الشرح والتبيين وفي اظهارنا واقعية اخرى ممكنة في مجتمعنا ومجتمع عربي (واقعية اخرى غير وهمية لانني شفتها بعيني !) ... اذا لا عرفت ان الكتاب من سيدة مصرية عظيمة لفكرته مكتوب على يد عنصري اوروبي فكرته الوحدة هي افناء الاسلام والاديان الاخرى والشعوب العرب ...
السبب الواحد اراه في كل هذا هو ان المؤلفة قضت كل حياتها شاهدة على اكثر قصص حزينة في عيادتها من ان تحتمل ويمكن ان ما عندها القدرة لكتابة قصة اكثر خفيفة او اجابية من ذلك ...

من جانب اخر فضلت تقريبا الكتاب الاخر لأليف شفك. ما عجبتني الكتابة التي تشبه كتابة بولو كويلهو (احب قصصه مع ان كتابته مملة للغاية في نظري) ولكن هذا الكتاب نادر في النظر الذي يعطينا على الاسلام والتصوف ... اعني ان نادرا ما تجد كتاب ايجابي الى هذا الحد عن هذا النوع من المواضيع في الغرب مع ان كل القصص فيه حزينة ايضا...

اذن احدى قراراتي للسنة الجديدة هي قراءة كتب اخرى لكلا الكاتبتين نوال السعداوي (اريد ان اتأكد من ان كل كتاباتها ليست محبطة هكذا) واليف شفك (واريد ان اقرأ ما هي كتبتها وعندها كل ثروة الثقافتين الشرقية والغربية)...  

Wednesday, 23 November 2011

"Au père faussement autoritaire de la famille arabe, correspond le Dieu particulièrement abstrait et peu répressif de l'islam".

( dernière phrase du cahpitre 3 "la famille arabe et la crise de transition" du livre le rendez vous des civilisations  d'E. Todd et Y. Courbage ).


Ca fait du bien de lire autre chose des fois ...